نثر
وافرَ الجلالة تامَّ المهابة
كان أستاذُنا العلامة الدكتور شعبان صلاح رحمه الله في أعيينا، ونحن منه مجلسَ المتعلم:
وافرَ الجلالة تامَّ المهابة، لا يجسُر على مخاطبتِه أحَدٌ إلا إذا استجمعَ قُوى نفسِه وتهيَّأ للدُّخول عليه برباطةِ جأشٍ، أو أن يُسكِّنه ويهِشَّ في وجهه، وإلا ظل أمامه تمورُ في خلجاته الهَيبة وتستبدُّ به حتَّى كأنَّما يُلاقِي به الأسد.
وكان رحمه الله مُنجمعًا على العلم صارفًا إليه همتَه، عاكفًا على تعليمِ الطلبة وبذلِ نفسه في تفهيمهم وإسكانِ العلم في فيهم حتى أُشْرِبوه في قلوبهم.
وكان رحمه الله متوقِّد الهمة ماضيَ العزيمة يسرد المحاضراتِ المتتالية، وهو واقف كالجبل الأشم، على علَّته التي تحول دون كل هذا، وكان في أول المحاضرة كآخرها موفيًا لأغراضها متمِّمًا لمقاصدها مستفهمًا للطلبة عن استيعابهم، وإذا استعادوه شيئًا أعاد لهم في غير ما غضاضة ولا نكير.
كان من بقية أولئك العلماء الذين يرمي بهم الزمان على تباعد دهوره وترامي أيامه نزرًا يسيرًا يجود بهم على أهله، فلله أي عالم فقدنا، وأي علم تغيب برحيله!
إنا لله وإنا إليه راجعون، موت العالم ثلمة لا يسدها شيء، وقد كان شيخنًا كما وصف أبو حيان شيخه الأبذي: أمةً في النحو!
رحمه الله وغفر له وجعل علمه الذي بثه فينا وفيمن قبلنا وفيمن بعدنا من متصل الأجر له إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وجعله من أولئك الرفقة التي يباهي رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم الأمم يوم القيامة من العلماء الربانيين!
وافرَ الجلالة تامَّ المهابة، لا يجسُر على مخاطبتِه أحَدٌ إلا إذا استجمعَ قُوى نفسِه وتهيَّأ للدُّخول عليه برباطةِ جأشٍ، أو أن يُسكِّنه ويهِشَّ في وجهه، وإلا ظل أمامه تمورُ في خلجاته الهَيبة وتستبدُّ به حتَّى كأنَّما يُلاقِي به الأسد.
وكان رحمه الله مُنجمعًا على العلم صارفًا إليه همتَه، عاكفًا على تعليمِ الطلبة وبذلِ نفسه في تفهيمهم وإسكانِ العلم في فيهم حتى أُشْرِبوه في قلوبهم.
وكان رحمه الله متوقِّد الهمة ماضيَ العزيمة يسرد المحاضراتِ المتتالية، وهو واقف كالجبل الأشم، على علَّته التي تحول دون كل هذا، وكان في أول المحاضرة كآخرها موفيًا لأغراضها متمِّمًا لمقاصدها مستفهمًا للطلبة عن استيعابهم، وإذا استعادوه شيئًا أعاد لهم في غير ما غضاضة ولا نكير.
كان من بقية أولئك العلماء الذين يرمي بهم الزمان على تباعد دهوره وترامي أيامه نزرًا يسيرًا يجود بهم على أهله، فلله أي عالم فقدنا، وأي علم تغيب برحيله!
إنا لله وإنا إليه راجعون، موت العالم ثلمة لا يسدها شيء، وقد كان شيخنًا كما وصف أبو حيان شيخه الأبذي: أمةً في النحو!
رحمه الله وغفر له وجعل علمه الذي بثه فينا وفيمن قبلنا وفيمن بعدنا من متصل الأجر له إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وجعله من أولئك الرفقة التي يباهي رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم الأمم يوم القيامة من العلماء الربانيين!
وفاءٌ متصل
مرثيات أخرى
نثر
.. ويتساقط الأحباب كأوراق الخريف ...
.. ويتساقط الأحباب كأوراق الخريف ...
..بقلب يعتصره الألم أنعى صديق...
نثر
أستاذنا... هِمَّةٌ غلبت البلاء
أستاذنا الدكتور شعبان صلاح حسين… هِمَّةٌ غلبت البلاء
اجتمعت في أستاذن...
نثر
أنعى بكل الحزن والأسى أستاذنا الكبير أد. شعبان صلاح
أنعى بكل الحزن والأسى أستاذنا الكبير أد. شعبان صلاح، أستاذ النحو والصر...