نثر
أستاذنا... هِمَّةٌ غلبت البلاء
أستاذنا الدكتور شعبان صلاح حسين… هِمَّةٌ غلبت البلاء
اجتمعت في أستاذنا الدكتور شعبان صلاح حسين، رحمه الله رحمة واسعة، خصال كثيرة من الخير، وبشريات نرجو أن تكون شاهدةً له عند ربه.
ومن أبرز ما ميَّز حياته صبره العظيم على البلاء، وعلوُّ همته رغم ما أصابه؛ فقد ابتلاه الله في صغره ببتر إحدى قدميه، فما زاده ذلك إلا صبرًا وعزيمةً وإقبالًا على العلم والعمل. مضى في طريقه ثابتًا، حتى كان من أوائل دفعته، وأنجز بحوثه العلمية في وقت وجيز، وشهد له أساتذته وطلابه وكل من تعامل معه بشدة الإتقان، وقوة العزيمة، والتفاني في أداء رسالته.
كان يمشي مستعينًا بعكازه الذي لازمه سنوات عمره، حتى غدا كأنه رفيق دربه. وحاول بعض المحبين إقناعه باستعمال ساق صناعية، لكنه لم يأنس بها؛ وقد ذكر في أحد لقاءاته أنه لم يرتدها إلا ثلاث مرات، وكانت أطول مدة استعملها فيها نحو شهر، وفي مرة أخرى لم يحتملها أكثر من نصف يوم، فخلعها وعاد إلى عكازه.
لم يكن يستحي من عكازه، ولم ينظر إليه بوصفه علامة ضعف؛ بل كان يحمله بعزة وثقة، وكأنما يعلن أن قيمة الإنسان ليست في اكتمال جسده، وإنما في قوة روحه، وصدق عزيمته، وعظيم أثره.
لقد عاش أستاذنا شامخًا، لم يكسره البلاء، ولم تمنعه الإعاقة من بلوغ مراتب العلم والفضل؛ بل حوَّل المحنة إلى منحة، والألم إلى قوة، حتى صار مثالًا حيًّا للصبر والهمة والإرادة.
رحم الله أستاذنا الدكتور شعبان صلاح حسين، وجعل ما صبر عليه رفعةً في درجاته، وتكفيرًا لسيئاته، وأجزل له المثوبة والرضوان.
اجتمعت في أستاذنا الدكتور شعبان صلاح حسين، رحمه الله رحمة واسعة، خصال كثيرة من الخير، وبشريات نرجو أن تكون شاهدةً له عند ربه.
ومن أبرز ما ميَّز حياته صبره العظيم على البلاء، وعلوُّ همته رغم ما أصابه؛ فقد ابتلاه الله في صغره ببتر إحدى قدميه، فما زاده ذلك إلا صبرًا وعزيمةً وإقبالًا على العلم والعمل. مضى في طريقه ثابتًا، حتى كان من أوائل دفعته، وأنجز بحوثه العلمية في وقت وجيز، وشهد له أساتذته وطلابه وكل من تعامل معه بشدة الإتقان، وقوة العزيمة، والتفاني في أداء رسالته.
كان يمشي مستعينًا بعكازه الذي لازمه سنوات عمره، حتى غدا كأنه رفيق دربه. وحاول بعض المحبين إقناعه باستعمال ساق صناعية، لكنه لم يأنس بها؛ وقد ذكر في أحد لقاءاته أنه لم يرتدها إلا ثلاث مرات، وكانت أطول مدة استعملها فيها نحو شهر، وفي مرة أخرى لم يحتملها أكثر من نصف يوم، فخلعها وعاد إلى عكازه.
لم يكن يستحي من عكازه، ولم ينظر إليه بوصفه علامة ضعف؛ بل كان يحمله بعزة وثقة، وكأنما يعلن أن قيمة الإنسان ليست في اكتمال جسده، وإنما في قوة روحه، وصدق عزيمته، وعظيم أثره.
لقد عاش أستاذنا شامخًا، لم يكسره البلاء، ولم تمنعه الإعاقة من بلوغ مراتب العلم والفضل؛ بل حوَّل المحنة إلى منحة، والألم إلى قوة، حتى صار مثالًا حيًّا للصبر والهمة والإرادة.
رحم الله أستاذنا الدكتور شعبان صلاح حسين، وجعل ما صبر عليه رفعةً في درجاته، وتكفيرًا لسيئاته، وأجزل له المثوبة والرضوان.
وفاءٌ متصل
مرثيات أخرى
نثر
.. ويتساقط الأحباب كأوراق الخريف ...
.. ويتساقط الأحباب كأوراق الخريف ...
..بقلب يعتصره الألم أنعى صديق...
نثر
وافرَ الجلالة تامَّ المهابة
كان أستاذُنا العلامة الدكتور شعبان صلاح رحمه الله في أعيينا، ونحن منه...
نثر
أنعى بكل الحزن والأسى أستاذنا الكبير أد. شعبان صلاح
أنعى بكل الحزن والأسى أستاذنا الكبير أد. شعبان صلاح، أستاذ النحو والصر...