شعر
على كثرة الباكين حولي فإنني فجعت كأني قد بليت به وحدي
على كثرة الباكين حولي فإنني فجعت كأني قد بليت به وحدي
وما ذاك عن طول التزام وإنما يزيد اتقادا في الحشا قصر العهد
يقول اجمعي ما تكتبين، أبثه همومي، فيدعو أن هديتِ إلى الرشد
يقول تجيدين الكتابة فاثبتي أقول فديناكم، وها القول لم يجدي
وكان لقانا يوم آخر صحبة على وعد تكرار فيا ضيعة الوعد
خلفت ولم أعلم بتبديد فرصتي لقول وداعا سيدي طيب الوِرد
ولم يك تفريطا بصحبة مثله، ولكن نهاني عنه ما اعتدتُ من جَهد
أتاني -وفات الوقت- صوت صديقتي به رجفة تخفي ارتياعا إذا يبدي
تقول وتخشى، كان.. لم أدر ما به، سليه الذي يخفي من الهم واستجدي
أهاتفه، يا سيدي غبت عنكمُ، فسامح، هي الآلام عهد لها عندي
فما بالكم أنتم؟ فقال كما بكم، فلا تقلقي واستغفري الله واستهدي
يخبي -سقاه الله- لوعة قلبه، يهدي اضطراب الروح بالذكر والحمد
وقال سأدعو الله يذهب بأسكم، فقلت فديناكم بكل الذي نفدي
ولو كان للمرء اختيار فديته، ولكنها الأقدار تنجي لكي تردي
رمتني به، لم يثنها عنه لوعتي عليه وما قد نال جنبي من الفأد
هو الحزن لا يأتي وحيدا وإنما يوالي التياع الفقد إذ هاج بالفقد
فإن كان في الشعر الخؤون شفاعة، فأن ليس عنه في الفجيعة من بد
وأن كان يرضيه وقوفي ببابه، وكان يراني فيه بالغة قصدي
فإن كان علمُ الشعر إحياء علمه فإني عسى ألقاه باذلة جهدي
عليك سلام الله يا سيدي إذا ترقى بك الشادون في قلعة المجد
وما ذاك عن طول التزام وإنما يزيد اتقادا في الحشا قصر العهد
يقول اجمعي ما تكتبين، أبثه همومي، فيدعو أن هديتِ إلى الرشد
يقول تجيدين الكتابة فاثبتي أقول فديناكم، وها القول لم يجدي
وكان لقانا يوم آخر صحبة على وعد تكرار فيا ضيعة الوعد
خلفت ولم أعلم بتبديد فرصتي لقول وداعا سيدي طيب الوِرد
ولم يك تفريطا بصحبة مثله، ولكن نهاني عنه ما اعتدتُ من جَهد
أتاني -وفات الوقت- صوت صديقتي به رجفة تخفي ارتياعا إذا يبدي
تقول وتخشى، كان.. لم أدر ما به، سليه الذي يخفي من الهم واستجدي
أهاتفه، يا سيدي غبت عنكمُ، فسامح، هي الآلام عهد لها عندي
فما بالكم أنتم؟ فقال كما بكم، فلا تقلقي واستغفري الله واستهدي
يخبي -سقاه الله- لوعة قلبه، يهدي اضطراب الروح بالذكر والحمد
وقال سأدعو الله يذهب بأسكم، فقلت فديناكم بكل الذي نفدي
ولو كان للمرء اختيار فديته، ولكنها الأقدار تنجي لكي تردي
رمتني به، لم يثنها عنه لوعتي عليه وما قد نال جنبي من الفأد
هو الحزن لا يأتي وحيدا وإنما يوالي التياع الفقد إذ هاج بالفقد
فإن كان في الشعر الخؤون شفاعة، فأن ليس عنه في الفجيعة من بد
وأن كان يرضيه وقوفي ببابه، وكان يراني فيه بالغة قصدي
فإن كان علمُ الشعر إحياء علمه فإني عسى ألقاه باذلة جهدي
عليك سلام الله يا سيدي إذا ترقى بك الشادون في قلعة المجد
وفاءٌ متصل