نثر
عزااااااء واجب
اليوم،انهدم قلبي،وتصدعت أركاني،وذهل عقلي عندما راسلني طلابي الأعزاء، بما أقض مضاجعي،وأذهب الكرى عن عيني؛ فقد انهد ركن كبير من أركان كلية دار العلوم، بل من أعز أركانها، وأقوى أوتادها، وأحب أبنائها، هو ركن ركين من أركان الدار العظيمة.
إنه أول من قابلناه،وصادفناه في كليتنا القديمة في المنيرة، إنه من علمنا جميعا، وتتلمذنا على يديه، وشربنا من معينه، وتخرجنا له.
إنه الأستاذ القدير،والعلامة الكبير، أول من قابلناه طلابا، فتعلمنا منه الخلق، والعلم، والرجولة، والتفاني،والإخلاص، والعطاء الذي لا حدود له،هو من حبب إلينا النحو، والعروض والصرف، وحببنا فيها، وقربه إلينا، تعلمنا منه، ودرسنا على يديه،وصادقناه: أستاذا،ومعلما، وزميلا،وأخا كبيرا، ووالدا حنونا، وأستاذا متفردا، وقديرا، فسرى النحو،والصرف، والعروض في دمائنا، وتخلل عروقنا،وروينا منه ما جعل النحو سهلا مستساغا، وعسلا رضابا، ومادة محببة إلينا،حيث كان السبب المباشر -بعد الله- في عشقنا النحو، والصرف، والعروض،كلما دخلنا عليه هش لنا، وبش، وحيانا تحية الوالد لولده،المحب لطلابه،وفي مجلس القسم كان أسدا هصورا، مسموع الرأي، مقدر الرؤية، كنا نستشيره في كل أمورنا، فلا يتأخر عن أحد منا.
إنه العلامة الجليل،وأستاذ الجيل،فضيلة الأستاذ الدكتور
"شعبان صلاح إبراهيم حسين"
حضرت معه مجلس الكلية، ومجلس القسم، وأشرفت معه على بعص الرسائل،فما رأيت منه إلا كل أخوة، وأبوة، ونبل وحكمة، وفضل، وعلم، وحنو كبير.
فاللهم،اغفر له،وارحمه،وأعل درجته،وارفع ذكره،واجعله خير وافد عليك، واكتبه مع النبيين، والصديقين، والشهداء، والصالحين وحسن أولئك رفيقا، ومتعه بالعفو والمغفرة، والرحمة، والقبول، وارزقه ياربي من النبي مودته،ومحبته، وأنله جواره،ورفقته، وأعطه سقياه،وشفاعته،واجعله في أعلى عليين،مع سيد الأولين، والٱخرين، وحبيب رب العالمين.
والله، إن العين لتغرورق بالدمع، وإن القلب ليمتلئ حزنا، وألما، وإنا لفراقك يا أستاذ أستاذينا لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا:" إنا لله وإنا إليه راجعون".
البقاء لله وحده، ٱمنت بالله رب العالمين.
إنه أول من قابلناه،وصادفناه في كليتنا القديمة في المنيرة، إنه من علمنا جميعا، وتتلمذنا على يديه، وشربنا من معينه، وتخرجنا له.
إنه الأستاذ القدير،والعلامة الكبير، أول من قابلناه طلابا، فتعلمنا منه الخلق، والعلم، والرجولة، والتفاني،والإخلاص، والعطاء الذي لا حدود له،هو من حبب إلينا النحو، والعروض والصرف، وحببنا فيها، وقربه إلينا، تعلمنا منه، ودرسنا على يديه،وصادقناه: أستاذا،ومعلما، وزميلا،وأخا كبيرا، ووالدا حنونا، وأستاذا متفردا، وقديرا، فسرى النحو،والصرف، والعروض في دمائنا، وتخلل عروقنا،وروينا منه ما جعل النحو سهلا مستساغا، وعسلا رضابا، ومادة محببة إلينا،حيث كان السبب المباشر -بعد الله- في عشقنا النحو، والصرف، والعروض،كلما دخلنا عليه هش لنا، وبش، وحيانا تحية الوالد لولده،المحب لطلابه،وفي مجلس القسم كان أسدا هصورا، مسموع الرأي، مقدر الرؤية، كنا نستشيره في كل أمورنا، فلا يتأخر عن أحد منا.
إنه العلامة الجليل،وأستاذ الجيل،فضيلة الأستاذ الدكتور
"شعبان صلاح إبراهيم حسين"
حضرت معه مجلس الكلية، ومجلس القسم، وأشرفت معه على بعص الرسائل،فما رأيت منه إلا كل أخوة، وأبوة، ونبل وحكمة، وفضل، وعلم، وحنو كبير.
فاللهم،اغفر له،وارحمه،وأعل درجته،وارفع ذكره،واجعله خير وافد عليك، واكتبه مع النبيين، والصديقين، والشهداء، والصالحين وحسن أولئك رفيقا، ومتعه بالعفو والمغفرة، والرحمة، والقبول، وارزقه ياربي من النبي مودته،ومحبته، وأنله جواره،ورفقته، وأعطه سقياه،وشفاعته،واجعله في أعلى عليين،مع سيد الأولين، والٱخرين، وحبيب رب العالمين.
والله، إن العين لتغرورق بالدمع، وإن القلب ليمتلئ حزنا، وألما، وإنا لفراقك يا أستاذ أستاذينا لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا:" إنا لله وإنا إليه راجعون".
البقاء لله وحده، ٱمنت بالله رب العالمين.
وفاءٌ متصل
مرثيات أخرى
نثر
.. ويتساقط الأحباب كأوراق الخريف ...
.. ويتساقط الأحباب كأوراق الخريف ...
..بقلب يعتصره الألم أنعى صديق...
نثر
وافرَ الجلالة تامَّ المهابة
كان أستاذُنا العلامة الدكتور شعبان صلاح رحمه الله في أعيينا، ونحن منه...
نثر
أستاذنا... هِمَّةٌ غلبت البلاء
أستاذنا الدكتور شعبان صلاح حسين… هِمَّةٌ غلبت البلاء
اجتمعت في أستاذن...