نثر

رحمك الله يا أخي شعبان !

رحمك الله يا أخي شعبان !
رحمك الله يا أخي شعبان !
ما زال يعتادني وجهك الطيب ونظراتك المتوقدة ذكاء وأنت تحتل في حرص ظاهر مقعدك المفضل في الصف الأول من المدرج "د" في مبنى المنيرة المبارك ؛إذ كنت عام ١٩٧١ أحاضر طلاب الفرقة الثالثة وأنت منهم. تنبأتُ لك من وجوه الخير بما كان، لكن غابت عني نبوءة غيابك.
ما أقسى النبأ يا حافظ الود . يا طيب القلب . يا باقي الأثر !
كتبها أ.د سعد مصلوح أستاذه
وفاءٌ متصل

مرثيات أخرى