نثر
رحمك الله يا أخي شعبان !
رحمك الله يا أخي شعبان !
ما زال يعتادني وجهك الطيب ونظراتك المتوقدة ذكاء وأنت تحتل في حرص ظاهر مقعدك المفضل في الصف الأول من المدرج "د" في مبنى المنيرة المبارك ؛إذ كنت عام ١٩٧١ أحاضر طلاب الفرقة الثالثة وأنت منهم. تنبأتُ لك من وجوه الخير بما كان، لكن غابت عني نبوءة غيابك.
ما أقسى النبأ يا حافظ الود . يا طيب القلب . يا باقي الأثر !
ما زال يعتادني وجهك الطيب ونظراتك المتوقدة ذكاء وأنت تحتل في حرص ظاهر مقعدك المفضل في الصف الأول من المدرج "د" في مبنى المنيرة المبارك ؛إذ كنت عام ١٩٧١ أحاضر طلاب الفرقة الثالثة وأنت منهم. تنبأتُ لك من وجوه الخير بما كان، لكن غابت عني نبوءة غيابك.
ما أقسى النبأ يا حافظ الود . يا طيب القلب . يا باقي الأثر !
وفاءٌ متصل
مرثيات أخرى
نثر
.. ويتساقط الأحباب كأوراق الخريف ...
.. ويتساقط الأحباب كأوراق الخريف ...
..بقلب يعتصره الألم أنعى صديق...
نثر
وافرَ الجلالة تامَّ المهابة
كان أستاذُنا العلامة الدكتور شعبان صلاح رحمه الله في أعيينا، ونحن منه...
نثر
أستاذنا... هِمَّةٌ غلبت البلاء
أستاذنا الدكتور شعبان صلاح حسين… هِمَّةٌ غلبت البلاء
اجتمعت في أستاذن...