نثر
رحم الله (الإنسان)، (العالم)، (الرحيم)، (الكريم) ... !
لا إله إلا الحى الذى لا يموت، وكل الناس يموتون؛ (كل نفس ذائقة الموت)، (كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام) ... !
شيخنا الدرعمى الفذ ...
أستاذنا الدكتور(شعبان صلاح)؛ الأستاذ فى قسم النحو والصرف والعروض ... !
رحم الله(الإنسان)، (العالم)، (الرحيم)، (الكريم) ... !
من صبح الخميس ١٠ يونيو ١٩٤٨ فى قرية(المعتمدية)؛ إحدى قرى مدينة(المحلة الكبرى)، من محافظة الغربية حتى عصر اليوم السبت ٨ أغسطس ٢٠٢٦ بالقاهرة عن شهرين إلا يومين بعد الثامنة والسبعين قد رحل عن دنيانا إلى برزخه الطيب بإذن الكريم عصر اليوم بعد فترة مرض قصيرة ... !
فى ابتدائيته كان مع والده فى رى حقولهم بالساقية، انزلقت قدم الطفل اليمنى، فالتقمتها(التروس الحديد)، ذلك أنتج(بترها)، وأنتج أيضا امتناعه عن أعمال الحقل متفرغا لتفوقه ونبوغه وعبقريته فى دراسته ... !
فى الجنة نلتقى بإذن ربنا يا شيخنا الحبيب ... !
لم أتلمذ له فى المدرج؛ لأنه كان معارا إلى جامعة(صنعاء)، وإلى جامعة(ابن سعود)فى فترة دراستى الليسانس، لم يشرف على رسالتى، لم يناقشنى فى بحثى؛ لأنه كان معارا إلى جامعة(أم القرى)فى فترة دراستى العليا، لكنه كان دوما دوما حريصا على(حسن اللقاء)، مصاحبا فى(كل أزمة)، مشجعا فى كل(عمل)، مبتسما فى كل(لقاء) ... !
اللهم فى ميزان حسناته، تثقل اللهم ميزان حسناته بمنك وكرمك يا رحمن، تسعده فى أول ليالى استضافته عندك؛ أنت الكريم، وهو قد أحسن إلينا، اللهم تسعد وفادته، وتمنحه من رضاك ما به تطمئنه، وتهدئه، وتقبله نفسا مطمئنة راضية مرضية يا كريم، وصل اللهم لنا، وسلم لنا، وبارك لنا على نبيك الخاتم، حبيبك، وحبيبنا، سيدنا محمد، وعلى آله، وعلى صحبه ... !
شيخنا الدرعمى الفذ ...
أستاذنا الدكتور(شعبان صلاح)؛ الأستاذ فى قسم النحو والصرف والعروض ... !
رحم الله(الإنسان)، (العالم)، (الرحيم)، (الكريم) ... !
من صبح الخميس ١٠ يونيو ١٩٤٨ فى قرية(المعتمدية)؛ إحدى قرى مدينة(المحلة الكبرى)، من محافظة الغربية حتى عصر اليوم السبت ٨ أغسطس ٢٠٢٦ بالقاهرة عن شهرين إلا يومين بعد الثامنة والسبعين قد رحل عن دنيانا إلى برزخه الطيب بإذن الكريم عصر اليوم بعد فترة مرض قصيرة ... !
فى ابتدائيته كان مع والده فى رى حقولهم بالساقية، انزلقت قدم الطفل اليمنى، فالتقمتها(التروس الحديد)، ذلك أنتج(بترها)، وأنتج أيضا امتناعه عن أعمال الحقل متفرغا لتفوقه ونبوغه وعبقريته فى دراسته ... !
فى الجنة نلتقى بإذن ربنا يا شيخنا الحبيب ... !
لم أتلمذ له فى المدرج؛ لأنه كان معارا إلى جامعة(صنعاء)، وإلى جامعة(ابن سعود)فى فترة دراستى الليسانس، لم يشرف على رسالتى، لم يناقشنى فى بحثى؛ لأنه كان معارا إلى جامعة(أم القرى)فى فترة دراستى العليا، لكنه كان دوما دوما حريصا على(حسن اللقاء)، مصاحبا فى(كل أزمة)، مشجعا فى كل(عمل)، مبتسما فى كل(لقاء) ... !
اللهم فى ميزان حسناته، تثقل اللهم ميزان حسناته بمنك وكرمك يا رحمن، تسعده فى أول ليالى استضافته عندك؛ أنت الكريم، وهو قد أحسن إلينا، اللهم تسعد وفادته، وتمنحه من رضاك ما به تطمئنه، وتهدئه، وتقبله نفسا مطمئنة راضية مرضية يا كريم، وصل اللهم لنا، وسلم لنا، وبارك لنا على نبيك الخاتم، حبيبك، وحبيبنا، سيدنا محمد، وعلى آله، وعلى صحبه ... !
وفاءٌ متصل
مرثيات أخرى
نثر
.. ويتساقط الأحباب كأوراق الخريف ...
.. ويتساقط الأحباب كأوراق الخريف ...
..بقلب يعتصره الألم أنعى صديق...
نثر
وافرَ الجلالة تامَّ المهابة
كان أستاذُنا العلامة الدكتور شعبان صلاح رحمه الله في أعيينا، ونحن منه...
نثر
أستاذنا... هِمَّةٌ غلبت البلاء
أستاذنا الدكتور شعبان صلاح حسين… هِمَّةٌ غلبت البلاء
اجتمعت في أستاذن...